يشهد لبنان ثلاث حركات احتجاجية لأهم ثلاثة جهات شعبية تمثّل صرخة محقَة لكلّ اللبنانيين:
١- اعتصام #للمعلمين الذين هدرت وضيّعت حقوقهم من سنين.
٢- واعتصام #للعسكريين الذين يطالبون بأبسط الحقوق .
٣- وتحرك غاضب #للمسجونين في رومية، وعلى رأسهم الموقوفين المسلمين المسجونين ظلماً وزوراً..
المعلِّم باني الأجيال وراعي الفكر والعقل، والجندي حامي الأرض والعرض وناشر الأمل، والعدل باب الرّخاء وأمان الدول!
ثلاثة ملفّات عاجلة وشائكة يجب على الدولة ومن بيده صناعة القرار أن يعالجها بسرعة،
لأنّ النّاس ضاقت أحوالها،
ومن العار أن نُلجئ هؤلاء للمطالبة بأبسط الحقوق، الحقوق التي يجب تأمينها وإعطاءها للمواطن دون استعطاء!
هذه ملفات طافية على سطح الأزمة وغيرها ملفات كثيرة نرجو معالجتها في القريب العاجل،
فكلّ أزمة عالقة تشكل إسفيناً يهدد كيان الوطن واستقراره..


